الشيخ عبد النبي النجفي العراقي
98
التقريرات المسمى بالمحاكمات بين الأعلام
والمشهور عند الحكماء كما عن المعلم الأول وابن سينا وملا صدرا والحاجى وعموم الفقهاء والاصولين بأنه منحصرة في التسعة وهي الأين والكم والكيف والوضع والفعل والانفعال والإضافة والمتى والجدة وتسمى بالملك أيضا فقد جمع المقولات شاعرهم في البيت ( گل به بستان دوش در خوشتر لباسى خفته بود * - يك نسيم از كوى جانان خواست خوشتر درگذشت ) وقيل بان مقولات الاعراض احدى وعشرين وهي الكون واللون والطعوم والروائح والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والتالف والاعتماد والحياة والقدرة والاعتقاد والظن والإرادة والكراهة والشهوة والنفرة والألم واللذة ونسب ذلك إلى بعض المتكلمين لكنها ترجع إلى التسعة المشهورة كما برهن في محله وقيل كما عن ابن سهلان الساوجى كما في بصائره بأنها الثلاثة الكم والكيف والنسبة الشاملة للسبعة العرضية وقيل كما عن المطارحات بأنها الأربعة بزيادة الحركة وضمها إلى تلك الثلاثة الثانية قد عرف الكم بأنه شيء قابل للقسمة الوهمية ذاتا وينقسم إلى المنفصل كالعدد وإلى المتصل والثاني إلى المتصل القار كالجسم والخط والسطح والمتصل غير القار كالزمان وعرف الكيف بأنه هيئة قارة لا يتوقف تصورها على تصوير غيرها ولا يقبل القسمة ذاتا وينقسم إلى أربعة أقسام الكيفيات المحسوسة كالسواد والبياض والكيفيات ذوات الأنفس كالعلم والإرادات والظنون والكيفيات الاستعدادية كالصلابة واللين والكيفيات المختصة بالكميات كالزوجية والفردية وعرف الابن بأنه نسبة الشيء إلى المكان وينقسم عندهم إلى أربعة أقسام الحركة والسكون والاجتماع والافتراق التي تسمى بالأكوان الأربعة وعرف المتى بأنه نسبة الشيء إلى الزمان الذي هو مقدار الحركة وقسموه إلى قسمين حقيقي فإنه لا يفضل عن كون الشيء كالصيام في النهار وغير حقيقي كالصلاة فيه وعرف الوضع بأنه هيئة تعرض للجسم باعتبار نسبتين اى نسبة الاجزاء بعضها إلى البعض وباعتبار نسبة الاجزاء إلى الأمور للخارجية كالقيام مثلا فإنه نسبة اجزاء الانسان لكن هذه الاجزاء لا بد ان يلاحظ رأس القائم من الفوق ورجلاء إلى الأسفل وإلّا إمكان الانتكاس قياما وينقسم إلى قسمين التضاد كالقيام والانتكاس إذا لوحظ بالقياس إلى موضوع واحد والشدة والضعف